بيت أل سعفان
مرحبآ أل سعفان المحترمين

بيت أل سعفان

منتدى عائلات سعفان
 
الرئيسيةضع بريدك ليصلك إقرأ القرءان الكريمس .و .جالتسجيلدخولبحـثمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 الحصبة الآلمانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعفان مدينة السادات
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

رقم العضوية : 1
ذكر العمر : 41
الجنسية : مصر-أم الدنيا
تاريخ التسجيل : 21/07/2008
عدد الرسائل : 150

مُساهمةموضوع: الحصبة الآلمانى   31st يوليو 2008, 8:17 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الطفح الوردى ( الحصبة الألمانية )






الحصبة الألمانية
وهو مرض معد ذو أعراض حادة و لكنه يتطور إلى مرض حميد و العدوى تنتقل من المريض للسليم عن طريق التنفس أو استعمال الأشياء الملوثة و فترة حضانة المرض تتراوح ما بين 20،14 يوميا.

كيف يظهر المرض؟
- طور الإصابة (فترة غزو المرض) :
و تتراوح هذه الفترة ما بين 24-48 ساعة و تختلف عن الحصبة فى إنها لا تظهر أعراضا متميزة و قد لا تتضح هذه الأعراض على الإطلاق. فقد يحدث أحيانا أن يشعر الطفل بتعب عام مع ارتفاع فى درجة الحرارة مصحوبا أحيانا بالتهاب فى أغشية العين المخاطية و الجهاز التنفسى. و قد تتورم الغدد الليمفاوية الموجودة فى الجزء العلوى لمؤخرة الرقبة تحت الجمجمة تماما و تصبح مؤلمة عند لمسها و غالبا تظل متورمة عدة أسابيع حتى بعد تمام الشفاء من المرضى.


- طور الطفح : و يبدأ فى هذه الفترة ظهور الطفح على الوجه ثم ينتشر بسرعة و فى غضون ساعات قليلة على الرقبة و الصدر ثم الجذع و الساقين و الطفح إما أن يكون على شكل نمش صغير لونة أحمر و ذو أحجام مختلفة قد تصل إلى حجم حبة العدس (و فى هذه الحالة يشبه طفح الحصبة) و إما أن يكون على شكل نقاط حمراء أقل حجما من الأولى إذ تكون بحجم رأس الدبوس و متساوية جميعا فى الحجم (و فى هذه الحالة يشبه مرض الحمى القرمزية) . و من منا يكمن السبب فى أن هذا أمر غير معروف و يصعب تشخيصه نظرا لتشابه و إختلاط أعراضه مع أعراض أمراض أخرى. و تورم الغدد الليمفاوية الذى أشرنا إليه عند الحديث عن طور الإصابة يصل فى هذه الفترة إلى ذروته فى خط متوازن مع تزايد الطفح . و بالإضافة إلى تورم الغدد الليمفاوية فى مؤخرة الرأس قد يحدث أيضا تورم فى كل من الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الفك و الغدد الليمفاوية الجانبية للرقبة و الغدد الليمفاوية الموجودة فى منطقة التقاء الفخد بالحوض . و فى كل هذه الحالات يصل حجم الغدد الليمفاوية إلى حجم حبة البسلة أو ثمرة اللوز و تصير مؤلمة عند لمسها و ترتفع درجة الحرارة بصفة عامة بمعدل درجة أو أكثر و يمكن أن تقل من هذا المعدل و غالبا ما يصاحب ظهور الطفح التهابات فى البلعوم و فى أغشية العين المخاطية.


- طور التقشر و النقاهة :
فى هذه المرحلة يبدأ الطفح فى الاختفاء بسرعة و بالتالى لن تكون هناك بطبيعة الحال فترة نقاهة ذلك أن الطفل يستعيد صحته و يشفى تماما خلال يومين أو ثلاثة.

طرق العلاج :
بوجه عام لا يستعمل أى أدوية فى علاج مرض الطفح الوردى و يستثنى من هذا استعمال بعض المرطبات الموضوعية لمنع الهرش أو بعض مخفضات الحرارة فى حالة ارتفاعها لأكثر من 38درجة مئوية.


المضاعفات المحتملة :
حدوث المضاعفات أمر نادر جدا فى حالة مرض الطفح الوردى و لكنها تصبح خطرة إذا أصابت الجهاز العصبى المركزى فتؤدى إلى إصابة الأغشية السحائية أو المخ نفسه فى الحاله الأولى تكون الأعراض الأساسية عبارة عن ألم فى الرأس (صداع) وقئ و غثيان و تصلب الرقبة . أما فى الحالة الثانية فتحدث تشنجات و زيادة فى الشد العضلى للأطراف السفلى يتبعها فقدان الوعى. و مثلما ذكرنا فى الحصبة ينبغى هنا أيضا إستدعاء الطبيب فورا إذا ما حدثت هذه الأعراض.
و هناك نوع أخر من المضاعفات قد يحدث فى اليوم الرابع أو الخامس من بدأ الإصابة و يكون على شكل نزيف دموى من الأنف أو تظهر كدمات دموية و بقع على الجسم و عند إجراء تحليل الدم يتبين وجود نقص فى معدل الصفائح الدموية.

الإصابة بمرض الطفح الوردى أثناء الحمل :
إن هذا المرض قد يصير خطيرا عندما تصيب به المرأة الحامل خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل فالفيروس فى هذه الحالة يقوم بإختراق حاجز المشيمة و قد يسبب الإحهاض أو حدوث تشوهات خلقية خطيرة للجنين و هذا كله قد يحدث دون أن تظهر أى أعراض ملحوظة للمرض أو أى علامات فى الدم.

والتشوهات التى تحدث للجنين هى :
- تشوهات خلقية فى العين : مثل عيوب فى الشبكية و القزحية و عتامة و ظلال فى عدسة العين.
- تشوهات خلقية فى القلب.
- تشوهات خلقية فى الأذن : مثل الصمم و عيوب فى الأذن الخارجية.
لتجنب العواقب الناجمة عن هذا المرض يجب الحرص على عدم إنتقال العدوى إلى المرأة أثناء الحمل و ذلك بأن نجنبها الإتصال بأى طفل حامل للمرض و فى حالة إصابة المرأة أثناء الحمل بالعدوى فيجب إعطاؤها الأجسام المضادة للفيروس.
أما التطعيم ضد المرض فيجب إعطاؤه لكل الفتيات اللاتى يصلن إلى سن البلوغ مباشرة حتى يتجنبن الإصابة بالمرض فى المستقبل أثناء شهور الحمل كما يجب إعطاء الطفل تطعيما ضد هذا المرض الذى غالبا ما يكون على هيئة تطعيم ثلاثى للحصبة و الطفح الوردى و الغدة النكفية.
و المرأة البالغة التى ما زالت فى فترة الخصوبة و التى لم تصب بمرض الطفح الوردى من قبل يجب عليها أن تتطعم ضد المرض قبل الحمل بثلاثة شهور على الأقل.




مع تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحصبة الآلمانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت أل سعفان :: الروميساء الطبى :: روميساء الصحه العامه-
انتقل الى: